الجزائر
ألغت السلطات الجزائرية الانتخابات في 11 كانون الثاني/يناير 1992 لمنع حكومة إسلامية من الوصول إلى السلطة. فاختفى آلاف الأشخاص إبان الاضطرابات المدنية التي استمرت في العقد التالي.
وقامت مجموعة تسمّى تجمع عائلات المفقودين في الجزائربجمع أكثر من 8000 شهادة حول حالات الاختفاء القسري في البلاد.
وأقرّ استفتاء أُجري في العام 2005 اعتمادَ ميثاق للسلام والمصالحة الوطنية دخل حيّز النفاذ في العام 2006. ويتضمّن هذا الميثاق أحكامًا تتعلّق بالعفو وتمنع فعليًا أسر الأشخاص الذين اختفوا في أثناء الصراع من التماس الانتصاف القانوني.
وقد وقّعت الجزائر الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري في العام 2007 ولكنها لم تصدّق عليها بعد. وفي شباط/فبراير 2011، رُفعت حالة الطوارئ التي كانت سارية منذ 19 عامًا، على الرغم من استمرار ورود تقارير عن أعمال احتجاز واعتقال تعسّفية.

