تحديد هوية ضحايا الكوارث (DVI)
تحديد هوية ضحايا الكوارث (DVI)
ما تتمتع به اللجنة الدولية لشؤون المفقودين من خبرة وموارد يعني أنها مجهزة تجهيزًا جيدًا لدعم فحوصات الحمض النووي المأخوذة من الرفات البشرية ومقارنة مواصفاتها بمواصفات الحمض النووي المأخوذ من أفراد الأسر المانحين في أعقاب حوادث تقتضي تحديد هوية ضحايا الكوارث. وتمثّلت أولى هذه الحوادث في تسونامي جنوب شرق آسيا في العام 2004، حيث اختبرت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين أكثر من 1200 عيّنة من العظام وأصدرت حالات تطابق حمض نووي لأكثر من 900 فرد. وكانت الجهود الدولية المبذولة في تحديد هوية ضحايا التسونامي التايلندي تخضع لإشراف الإنتربول، ومثّل ذلك حدثًا بارزًا للمجتمع الدولي المعني بتحديد هوية ضحايا الكوارث. وفي العام 2007، قامت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين والإنتربول، نتيجة للدروس المستفادة بشأن الجهوزية والحاجة إلى وجود قدرة دائمة على فحص الحمض النووي ومقارنة مواصفاته، بإضفاء طابع رسمي على تعاونهما في مجال تحديد هوية ضحايا الكوارث. واحتُكم إلى هذا الاتفاق لأول مرة في العام 2008، بعد إعصار فرانك في الفلبين، ممّا أتاح استجابة سريعة وفعالة لتحديد هوية ضحايا الكوارث، بما في ذلك معالجة عالية الإنتاجية للحمض النووي. ومنذ ذلك الحين، تشارك اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بانتظام في عمليات نشر الإنتربول للفرق المعنية بالتصدّي للحوادث التي تقتضي تحديد هوية ضحايا الكوارث، بتقديمها تقييمًا سريعًا وتوصيات في أعقاب الكوارث، مثل زلزال هايتي في العام 2010، وإعصار هايان في الفلبين في العام 2013، والهجوم الإرهابي على مركز ويستغيت للتسوق في نيروبي في العام 2013، وحادثة تحطّم الطائرة (أم.إيتش 17) التابعة للخطوط الجوية الماليزية في أوكرانيا في العام 2014. |

