تتم ترجمة هذه الصفحة تلقائيا.
تمثّل الهجرات الكبرى والحرب وعدم الاستقرار السياسي والجريمة المنظمة كلّها عوامل تساهم في فقدان الأشخاص. والجهود المبذولة للنهوض بسيادة القانون والتقدم التكنولوجي، لا سيما في مجالَي المعلوماتية وعلوم الطب الشرعي، أتاحت للمحققين أدوات قوية لتحديد أماكن المفقودين، غالبًا في ظلّ ظروف بالغة الصعوبة وبعد مرور وقت طويل. ويتبيّن من تجربة اللجنة الدولية لشؤون المفقودين أنه يمكن تقديم مساعدة فعّالة بسرعة وكفاءة في أي مكان من العالم.
وتعمل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في بيئات مجتمعية وسياسية وثقافية متنوّعة، إذ تشارك في جميع جوانب أعمال تحديد أماكن المفقودين وتحديد هويتهم، بدءًا بتعزيز انخراط المجتمع المدني ووصولاً إلى تقديم مساعدة تقنية وبناء قدرات مؤسساتية. وقد نشطت هذه اللجنة في نحو 40 بلدًا شهد أعدادًا كبيرة من الأشخاص المفقودين نتيجةً للكوارث الطبيعية والكوارث التي هي من صنع الإنسان، والحروب، وانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق، والجريمة المنظمة وغيرها من الأسباب.
ويبحث هذا القسم في الأماكن التي فُقد فيها الأشخاص، بحسب البلد والمنطقة، وفي ظروف حالات الاختفاء والتدابير التي اتُخذت لمعالجة هذه المشكلة في سياق معيّن.
