طاجيكستان

وانزلقت طاجيكستان إلى حرب أهلية بعد وقت قصير من استقلالها عن الاتحاد السوفييتي في عام 1991. وأودى الصراع المستمر منذ خمس سنوات بين الحكومة المدعومة من موسكو والمعارضة التي يقودها الإسلاميون بحياة ما بين 50 ألف و100 ألف شخص وتسبب في مغادرة ما لا يقل عن 10 بالمئة من سكان البلاد البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة طاجيكستان.

تقرير في زيارتها إلى طاجيكستان، التي قدمها الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي إلى الدورة الخامسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي نُشرت في أغسطس 2020، وجدت أن “عدد الحالات المبلغ عنها إلى الفريق العامل في طاجيكستان لا يمثل عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها إلى الفريق العامل”. المدى الحقيقي للمشكلة؛ إنها مجرد عينة صغيرة.

وعلى وجه الخصوص، فإن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري، التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية، لا تزال دون معالجة في البلاد، وهناك إحجام واضح على المستويين السياسي والإداري عن معالجتها. ولم يحصل الفريق العامل على أرقام رسمية، على الرغم من طلبها، عن عدد المفقودين، بما في ذلك المختفين قسراً، بسبب النزاع ولا يمكن الحصول على الأرقام من المصادر المتاحة للعامة. وعلى الرغم من صعوبة تقييم الحجم الحقيقي للمشكلة والحصول على أرقام دقيقة عن حالات الاختفاء القسري، فمن المقدر أن آلاف الأفراد من مختلف الفصائل ربما لا يزالون في عداد المفقودين.

Scroll to Top